- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم جلل على علي وحسن وحسين وفاطمة كساء، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي، اللهم أذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، فقالت أُم سلمة: فقلت: يا رسول الله، أنا منهم؟ قال: إنك إلى خير»(١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال لفاطمة: ائتيني بزوجك وابنيك، فجاءت بهم، فألقى عليهم كساء فدكيا، قال: ثم وضع يده عليهم، ثم قال: اللهم إن هؤلاء آل محمد، فاجعل صلواتك وبركاتك على محمد، وعلى آل محمد، إنك حميد مجيد، قالت أُم سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجذبه من يدي، وقال: إنك على خير»(٢).
أخرجه أحمد (٢٧٠٤٣) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: قال عبد الملك: وحدثني داود بن أبي عوف، أَبو الجحاف. وفي ٦/ ٢٩٨ (٢٧٠٨٥) قال: حدثنا أَبو النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عبد الحميد، يعني ابن بَهرام. وفي ٦/ ٣٠٤ (٢٧١٣٢) قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا سفيان، عن زبيد.