١٩٣٨٢ - عن أبي عطية الطفاوي، أن أُم سلمة حدثته، قالت:
«بينما رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في بيتي يوما، إذ قالت الخادم: إن عليا وفاطمة بالسدة، قالت: فقال لي: قومي فتنحي لي عن أهل بيتي، قالت: فقمت فتنحيت في البيت قريبا، فدخل علي وفاطمة، ومعهما الحسن والحسين، وهما صبيان صغيران، فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره، فقبلهما، قال: واعتنق عليا بإحدى يديه، وفاطمة باليد الأخرى، فقبل فاطمة وقبل عليا، فأغدف عليهم خميصة سوداء، فقال: اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي، قالت: فقلت: وأنا يا رسول الله؟ فقال: وأنت»(١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٦٧) قال: حدثنا أَبو أسامة. و «أحمد» ٦/ ٢٩٦ (٢٧٠٧٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٦/ ٣٠٤ (٢٧١٣٥) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عطاء.
ثلاثتهم (أَبو أسامة حماد بن أسامة، ومحمد بن جعفر، وعبد الوَهَّاب بن عطاء) عن عوف بن أبي جميلة، عن عطية أبي المعذل الطفاوي، عن أبيه، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٧٥). (٢) المسند الجامع (١٧٦٥١)، وأطراف المسند (١٢٦٤٠)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٦٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٦٥٨). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٦/ ٤٠٢، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٧٤)، والطبراني (٢٦٦٧)، و ٢٣/ (٧٥٩ و ٩٣٩).