«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان في بيتها، فأتته فاطمة ببرمة فيها خزيرة، فدخلت بها
⦗٤٧٥⦘
عليه، فقال لها: ادعي زوجك وابنيك، قالت: فجاء علي والحسين والحسن، فدخلوا عليه، فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة، وهو على منامة له، على دكان تحته كساء خيبري، قالت: وأنا أصلي في الحجرة، فأنزل الله، عز وجل، هذه الآية:{إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} قالت: فأخذ فضل الكساء، فغشاهم به، ثم أخرج يده، فألوى بها إلى السماء، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، قالت: فأدخلت رأسي البيت، فقلت: وأنا معكم يا رسول الله، قال: إنك إلى خير، إنك إلى خير».
أخرجه أحمد (٢٧٠٤١ و ٢٧٠٤٢) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا عبد الملك، يعني ابن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رباح، قال: حدثني من سمع أُم سلمة، فذكره (١).
- قال عبد الملك: وحدثني أَبو ليلى، عن أُم سلمة، مثل حديث عطاء سواء.