للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- وفي رواية: «خرجنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم مهلين بالحج، فقدمنا مكة، فطفنا بالبيت، وبالصفا والمروة، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أحلوا واجعلوها عمرة، إلا من ساق الهدي، قال: فسطعت المجامر، وووقعت النساء، فلما كان يوم التروية، أهللنا بالحج، قال سراقة بن مالك بن جعشم: يا رسول الله، عمرتنا هذه ألعامنا أم للأبد؟ قال: لا، بل للأبد» (١).

- وفي رواية: «خرجنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم مهلين بالحج، فقدمنا مكة، فطفنا بالبيت، وبين الصفا والمروة، ثم قام فينا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: من لم يكن منكم ساق هديا، فليحلل، وليجعلها عمرة، فقلنا: حل من ذا يا رسول الله؟ قال: الحل كله، فواقعنا النساء، ولبسنا، وتطيبنا بالطيب، فقال أناس: ما هذا الأمر، نأتي عرفة، وأيورنا تقطر منيا؟! فبلغ ذلك النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقام فينا كالمغضب، فقال: والله، لقد علمتم أني أتقاكم، ولو علمت أنكم تقولون هذا، ما سقت الهدي، فاسمحوا بما تؤمرون به.

فقام سراقة بن مالك بن جعشم، فقال: يا رسول الله، عمرتنا هذه، التي أمرتنا بها، ألعامنا هذا، أم للأبد؟ فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: بل للأبد» (٢).

⦗٣١٨⦘

- وفي رواية: «عن أبي الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبد الله يحدث، عن حجة النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: فأمرنا النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذا أحللنا أن نهدي، ويجتمع النفر منا في البدنة، وذلك حين أمرهم أن يحلوا من حجتهم» (٣).


(١) اللفظ لأحمد (١٥٢٣٠).
(٢) اللفظ لابن حبان (٣٩٢٤).
(٣) اللفظ لأحمد (١٥١١١).