- وفي رواية:«عن جابر، أن سراقة بن جعشم قال: يا رسول الله، أخبرنا عن أمرنا، كأنا ننظر إليه، أبما جرت به الأقلام، وثبتت به المقادير، أو بما يستأنف؟ قال: لا، بل بما جرت به الأقلام، وثبتت به المقادير، قال: ففيم العمل إذا؟ قال: اعملوا، فكل ميسر».
قال سراقة: فلا أكون أبدا أشد اجتهادا في العمل مني الآن (١).
- وفي رواية:«عن جابر، أنه قال: يا رسول الله، أنعمل لأمر قد فرغ منه، أم لأمر نأتنفه؟ قال: لأمر قد فرغ منه، فقال سراقة: ففيم العمل إذا؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: كل عامل ميسر لعمله»(٢).
أخرجه أحمد (١٤١٦٢) قال: حدثنا يحيى بن آدم، وأَبو النضر، قالا: حدثنا زهير. وفي ٣/ ٣٣٥ (١٤٦٥٤) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو. وفي ٣/ ٣٧٨ (١٥١١١) قال: حدثنا محمد بن بكر، وروح، قالا: حدثنا ابن جُريج. وفي ٣/ ٣٨٨ (١٥٢٣٠) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد»(٢٨٩) قال: حدثنا أصبغ، قال: أخبرني ابن وهب، عن عَمرو. و «مسلم» ٤/ ٣٦ (٢٩١٢) و ٤/ ٨٨ (٣١٦٥) و ٨/ ٤٧ (٦٨٢٨) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو خيثمة.