- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خرج عام الفتح، ثم اجتمع إليه المشاة من أصحابه، وصفوا له، وقالوا: نتعرض لدعوات رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم
⦗٣٨٤⦘
فقالوا: اشتد علينا السفر، وطالت الشقة، فقال لهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: استعينوا (قال عبد الوَهَّاب: أظنه قال:) بالنسل، فإنه يقطع عنكم الأرض، وتخفون له، ففعلنا ذلك، فخففنا له (١)، وذهب ما كنا نجد» (٢).
- وفي رواية:«شكا ناس إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم المشي، فدعا بهم، وقال: عليكم بالنسلان، فنسلنا، فوجدناه أخف علينا»(٣).
أخرجه الحُميدي (١٣٢٦) قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٣/ ١٤١ (٢٥٧٩) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، يعني ابن عبد المجيد. وفي ٣/ ١٤٢ (٢٥٨٠) قال: وحدثناه قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي. و «التِّرمِذي»(٧١٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و «النَّسَائي» ٤/ ١٧٧، وفي «الكبرى»(٢٥٨٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، قال: أنبأنا الليث، عن ابن الهاد. و «أَبو يَعلى»(١٨٨٠) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد، يعني الثقفي. وفي (٢١٢٩) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و «ابن خزيمة»(٢٠١٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، بُندَار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد (ح) وحدثناه الحسين بن عيسى البِسطامي، قال: حدثنا أَنس بن عياض.
(١) في المطبوع: «وخفنا له»، وأثبتناه عن «مسند أبي يَعلى» (١٨٨٠)، و «صحيح ابن حبان» (٢٧٠٦)، إذ أخرجاه من طريق عبد الوَهَّاب الثقفي، على الصواب. (٢) اللفظ لابن خزيمة (٢٥٣٦). (٣) اللفظ لابن خزيمة (٢٥٣٧).