٢٧٦٦ - عن عروة بن عياض، عن جابر بن عبد الله، أخي بني سلمة؛
«أن رجلا جاء إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إن لي جارية، وأنا أعزل عنها، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أما إن ذلك لا يرد شيئًا قضاه الله، عز وجل، قال: فذهب الرجل، فلم يلبث إلا يسيرا حتى جاء إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، أشعرت أن تلك الجارية حملت، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أنا عبد الله ورسوله»(١).
- وفي رواية:«سأل رجل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن عندي جارية لي، وأنا أعزل عنها، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن ذلك لن يمنع شيئًا أراده الله، قال: فجاء الرجل، فقال: يا رسول الله، إن الجارية التي كنت ذكرتها لك حملت، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أنا عبد الله ورسوله»(٢).
أخرجه الحُميدي (١٢٩٥) قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٤/ ١٦٠ (٣٥٤٧) قال: حدثنا سعيد بن عَمرو الأشعثي، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٣٥٤٨) قال: وحدثنا حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٩٠٤٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى»(٢٠٧٦) قال: حدثنا محمد بن قُدَامة، قال: حدثنا ابن عُيينة.
⦗٤٢٦⦘
كلاهما (سفيان بن عُيينة، وأَبو أحمد الزُّبَيري) عن سعيد بن حسان المخزومي، قاص أهل مكة، عن عروة بن عياض، فذكره (٣).
(١) اللفظ للحميدي. (٢) اللفظ لمسلم (٣٥٤٧). (٣) المسند الجامع (٢٥٠٣)، وتحفة الأشراف (٢٣٩٦). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك في «مسنده» (٢١٩)، وأَبو عَوانة (٤٣٥٣)، والبيهقي ٧/ ٢٢٩.