«أن رجلا أتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن لي جارية هي خادمنا وسانيتنا، وأنا أطوف عليها، وأنا أكره أن تحمل، فقال: اعزل عنها إن شئت، فإنه سيأتيها ما قدر لها، فلبث الرجل، ثم أتاه فقال: إن الجارية قد حبلت، فقال: قد أخبرتك أنه سيأتيها ما قدر لها»(١).
أخرجه أحمد (١٤٣٩٨) قال: حدثنا هاشم. وفي ٣/ ٣٨٦ (١٥٢٠٧) قال: حدثنا حسن. و «مسلم» ٤/ ١٦٠ (٣٥٤٦) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس. و «أَبو داود»(٢١٧٣) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا الفضل بن دُكَين.
أربعتهم (هاشم بن القاسم، وحسن بن موسى، وأحمد بن عبد الله، والفضل بن دُكَين) عن زهير بن معاوية، قال: أخبرنا أَبو الزبير، فذكره (٢).