- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البصري لم يسمع من سَمُرة بن جُندب. انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٩٠).
- قال البخاري (٥٤٧٢ م) قال: حدثني عبد الله بن أَبي الأَسود. و «التِّرمِذي»(١٨٢) قال: حدثنا أَبو موسى محمد بن المثنى. وفي (١٨٢ م) وأَخبرني محمد بن إِسماعيل، عن علي بن عبد الله بن المديني. و «النَّسَائي»(٤٢٥٩)، وفي «الكبرى»(٤٧٤٣) قال: أَخبرنا هارون بن عبد الله.
أَربعتهم (ابن أَبي الأَسود، وابن المثنى، وعلي، وهارون) عن قريش بن أَنس، عن حبيب بن الشهيد، قال: أَمرني ابن سِيرين أَن أَسال الحسن: مِمن سمع حديث العقيقة، فسأَلتُه، فقال: من سَمُرة بن جُندب (١).
- قال التِّرمِذي: قال محمد، يعني ابن إِسماعيل البخاري: قال علي، يعني ابن المديني: وسماع الحسن من سَمُرة صحيحٌ، واحتج بهذا الحديث.
- قال أَبو عبد الرَّحمن النَّسَائي: الحسن عن سَمُرة، قيل إِنه من الصحيفة غير مسموعة، إِلا حديث العقيقة، فإِنه قيل للحَسن: ممن سَمِعتَ حديث العقيقة؟ قال: من سَمُرة.
وليس كل أَهل العلم يُصَحِّح هذه الرواية، قوله:«قلتُ للحَسن: ممن سَمِعتَ حديث العقيقة». «السنن الكبرى»(٧١١٣).
- قلنا: وقصة سماع سَمُرة هذه انفرد بها قريش بن أَنس، وهو وإن كان لا بأس به، إلا أنه تَغَيَّر عقله قبل موته بسنوات، قال أَبو حاتم الرازي: يُقال: إِنه تَغَيَّر عقله، وكان سنة ثنتين ومئتين صحيح العقل، ومات سنة ثمان ومئتين. «الجرح والتعديل» ٧/ ١٤٢.