(ش) اعلم أن التاء لقيت الذال في أحد عشر موضعًا منها: في آل عمران و {الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ}(١) وفي سورة هود - عليه السلام -: {الْآخِرَةِ ذَلِكَ}(٢) و {السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ}(٣) وفي الحج: {الْآخِرَةِ ذَلِكَ}(٤) وفي الصافات: {فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا}(٥) وفي غافر: {رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ}(٦) و {مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكَ}(٧) وفي الذاريات: {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا}(٨) وفي المرسلات: {فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا}(٩).
اتفق الحافظ والإمام على الإِدغام في جميع ما تقدم.
فأما قوله تعالى:{وَآتِ ذَا الْقُرْبَى} في الإسراء والروم ففيه الوجهان. قال الإِمام والإِظهار أحسن لقلة حروف الكلمة، ووجه الإِدغام كسر التاء. وذكر الحافظ أنه قرأه بالوجهين.
(م) قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ -: (وفي الثاء)(١٠).
(ش) اعلم أن التاء لقيت الثاء في ستة عشر موضعًا منها في البقرة: {بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ}(١١) وفي آل عمران: {الْقِيَامَةِ ثُمَّ}(١٢) في موضعين.
(١) جزء من الآية: ١١٢ آل عمران. (٢) جزء من الآية: ١٠٣ هود. (٣) جزء من الآية: ١١٤ هود. (٤) جزء من الآية: ١١ الحج. (٥) جزء من الآية: ٣ الصافات. (٦) جزء من الآية: ١٥ غافر. (٧) جزء من الآية: ٦٤ غافر. (٨) جزء من الآية: ١ الذاريات. (٩) جزء من الآية: ٥ المرسلات. (١٠) انظر التيسير ص ٢٥. (١١) جزء من الآية: ٩٢ البقرة. (١٢) جزء من الآيتين: ٥٥/ ١٦١ آل عمران.