٧ - أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى [١٩:٦]
٨ - وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا [١٣٧:٧]
٩ - وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [١٨٠:٧]
١٠ - وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى [١٨:٢٠]
١١ - فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ [١٨٤:٢، ١٨٥]
١٢ - فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ [٦٠:٢٧]
١٣ - وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى [٣٧:٣٤]
١٤ - وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ [٢٤:٥٥]
٣٧ - تعطف الصفات إذا اختلفت معانيها؛ فينزل تغاير الصفات منزلة تغاير الذوات.
٣٨ - جاء في القرآن وصف المضاف، وجاء وصف المضاف إليه وجاء ما يحتمل أن يكون وصفًا للمضاف أو للمضاف إليه.
وصف المضاف
١ - وناديناه من جانب الطور الأيمن [٥٢:١٩]
الأظهر أن يكون الأيمن صفة للجانب، للآية الأخرى: {وواعدناكم جانب الطور الأيمن}. وإن كان من اليمن احتمل أن يكون صفة للمضاف، أو للمضاف إليه.
البحر ١٩٩:٦
٢ - وواعدناكم جانب الطور الأيمن [٨٠:٢٠]
البحر ٢٦٥:٦.
٣ - إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا [٩١:٢٧]
قرئ (التي) صفة للبلدة. البحر ١٠٢:٧، العكبري ٩٢:٢.
٤ - نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الأَيْمَنِ [٣٠:٢٨]
صفة لشاطئ أو للوادي. البحر ١١٦:٧