١٥ - قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ [٣٨:١٠]
١٦ - قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ [١٣:١١]
١٧ - ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ [١٧:١٣]
١٨ - فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ [٥٨:٢٠]
١٩ - فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ [٣٤:٥٢]
٢٠ - وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ [٣٨:٦]
٢١ - إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ [١٩٤:٧]
الوصف بذو وذات
١ - والله عزيز ذو انتقام [٤:٣]
الوصف بذو أبلغ من الوصف بصاحب؛ ولذلك لم يجيء في صفات الله صاحب. البحر ٣٧٩:٢
٢ - اثنان ذوا عدلٍ منكم أو آخران من غيركم [١٠٦:٥]
ذوا: صفة لاثنين؛ و (منكم) صفة أخرى و (من غيركم) صفة لآخران.
البحر ٤٠:٤
٣ - وأصلحوا ذات بينكم [١:٨]
ذات: صفة لمفعول محذوف، أي وأصلحوا أحوالاً ذات افتراقكم، لما كانت الأحوال ملابسة للبين أضيفت صفتها إليه، كما تقول: اسقني ذا إنائك؛ أي ماء صاحب إنائك، لما لابس الماء الإناء وصف بذا، وأضيف إلى الإناء والمعنى: اسقني ما في إنائك من الماء.
قال ابن عطية: وذات هنا يراد بها نفس الشيء وحقيقته.
البحر ٤٥٦:٤
٤ - إن الله عليم بذات الصدور [١١٩:٣]
في البحر ٤٢:٣ «والذات لفظ مشترك، ومعناه هنا أنه تأنيث ذي بمعنى