وهو جائز حسن في العربية يعد من جملة الفصاحة والبلاغة. فمن ذلك قوله:{وبالآخرة هم يوقنون}[٤:٢]، والتقدير: وبالدار الآخرة، كما أن قوله:{ولقد اصطفيناه في الدنيا}[١٣٠:٢]، أي في الدار الدنيا ..
وما جاء في التنزيل من قوله:{ولدار الآخرة خير}[٣٠:١٦] .. ومن ذلك قوله:{آمنوا كما آمن الناس}[١٣:٢]، أي آمنوا إيماناً مثل إيمان الناس {قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء}[١١٣:٢]، أي أنؤمن إيماناً كإيمان السفهاء، فحذف الموصوف وأقيمت الكاف التي هي صفته مقامه، وعلى هذا جميع ما جاء في التنزيل من (كما) ومثله كذلك .. ومن ذلك قوله تعالى:{من الذين هادوا يحرفون الكلم}[٤٦:٤]، قال أبو علي: ومن الذين هادوا فريق يحرفون الكلم ..
ومن حذف الموصوف قوله:{أو جاءوكم حصرت صدورهم}[٩٠:٤]، أي قوماً حصرت صدورهم.
ومن حذف الموصوف قوله تعالى:{ولقد جاءك من نبأ المرسلين}[٣٤:٦]، أي شيء من نبأ المرسلين ..
ومن حذف الموصوف قوله:{وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء}[٢٢:٢٩]، أي ما أنتم بمعجزين من في الأرض
ومن ذلك قوله تعالى:{ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم}، [١٤:٥]، التقدير: وقوم أخذنا ميثاقهم ..
ومن ذلك {وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق}[١٠١:٩]، أي قوم مردوا.
ومن ذلك قوله:{كبرت كلمة تخرج من أفواههم}[٥:١٨]، أي كبرت كلمة تخرج، فحذف وأقام الجملة ..
ومن ذلك:{وقولوا للناس حسنا}[٨٣:٢]، أي قولاً ذا حسن.