وقالَ الجعديّ يَصِفُ فرساً أَدرك حمارَ وحش:
فاسْتَوتْ لِهَزْمَتَا خدَّيْهِما ... وجَرَى الشِّفّ سواءً فاعْتَدَلْ
١٠٤ - والمشمولة من الأَضْداد؛ يقال: خلائق مشمولة؛ إِذا كانت مباركة حسنة، وخلائق مشمولة؛ إِذا كانت نِكدة مشئومة؛ قال زهير:
جَرتْ سُنُحاً فقلتُ لها أَجيزِي ... نَوًى مَشْمولةً فمتى اللِّقاءُ
أَرادَ مشئومة؛ وقال الآخر:
فلتَعرِفنَّ خلائقاً مشمولة ... ولتندمَنَّ وَلاتَ ساعَةَ مَنْدَمِ
وقال الآخر:
كأَنْ لم أَعِشْ يوماً بصَهْبَاَء لذَّةٍ ... ولم أَنْدُ مشْمولاً خلائقهُ مِثلِي
أَرادَ: مباركاً خلائقه، وقوله: ولم أَند، معناه: ولم أُجالس، من النادي والنديّ، وهما المجلس، والجَمْعُ أَندية؛ أَنشدنا أَبو عليّ العنزيّ، للأَعشى:
فَتًى لو يُنادي الشَّمسَ أَلْقَتْ قِناعَها ... أَو القمرَ السَّاري لأَلْقَى المَقالِدا
أَرادَ بيُنادِي يجالس. وقال الآخر:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.