أَثقبت ناري أُثقِبها، وثَقَبت النار تثقُب فهي ثاقبة ثقوباً، وقال الله عزَ وجلّ: إِلَاّ مَنْ خَطِفَ الخَطْفَةَ فأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ، وقالَ أَبو الأَسود:
أَذاعَ بِهِ النَّاس حتَّى كَأَنَّهُ ... بعلياَء نارٌ أُوقِدَتْ بِثُقُوبِ
أَي بضياء، وقال الآخر:
قد يَكسِبُ المالَ الهِدانُ الجافِي ... بغير لا عَصْفٍ ولا اصطرافِ
أَرادَ: بغير عَصْف. وقال الآخر:
وَقَدْ حَدَاهُنَّ بلا غُبْرٍ خُرُقْ
وقال الآخر:
فما أَلومُ البيض أَلا تَسْخرا ... لمَّا رأَينَ الشَّمَط القَفَنْدَرَا
أَرادَ: أَن تسخرا، والقَفَنْدَر: القبيح، قال الآخر:
أَلا يا لَقَوْمِي قد أَشَطَّتْ عَواذِلي ... ويَزْعُمْنَ أَنْ أَوْدَيَ بحقِّيَ باطِلي
وَيَلْحَيْنَنِي في اللَّهْوِ أَلَاّ أُحِبَّهُ ... ولِلَّهْوِ دَاعٍ دائب غير غافِلِ
أَرادَ: أَن أَحبّه. وقالَ جماعة من أَهل العربية في بيت العجَّاج:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.