أَثْوَى وقَصَّرَ لَيْلَةً ليُزوّدا ... فمضى وأَخلَف من قُتَيْلَةَ مَوْعِدا
أَراد صادف وعدها خُلْفاً. وهذا شبيه بقولهم: أَقفرتُ الموضع؛ إِذا صادَفْتَه قَفاراً، وأَخليتُه؛ إِذا وجدتَه خالياً، قال الشَّاعِر:
لِعَمْرَةَ رَسْمٌ أَصبَحَ اليَوْمَ دارِسا ... وأَقْفَرَ مِنها رَحْرَحانَ فَراكِسا
أَراد: وأَقفر الرَّجُل رحرحان، أَي صادفه قَفاراً. وقالَ الآخر:
أَتَيْتُ مَعَ الحُدَّاثِ لَيْلَى فلم أُبِنْ ... فأَخْلَيْتُ فاستعجمتُ عِنْدَ خَلائي
أَراد بأَخليت وجدت الموضع خالياً، وقالَ ذو الرُّمَّة:
تُريكَ بَياضَ لَبَّتِها وَوَجْهاً ... كَقَرْنِ الشَّمْسِ أَفْتَقَ حينَ زالا
أَراد بأَفتق، وجد في الغيم فتقاً. وقال الآخر:
فَلَوْ كُنْتُمُ إبلاً أَمْلَحَتْ ... إِذا نَزَعتْ للمياه العِذابِ
ولكنكمْ غَنَمٌ تُشْترَى ... ويُتْرَك سائرُها للذِّئاب
أَراد بأَملحت صادفت نباتاً مِلْحاً، وتُشترى معناه تُختار. وقالَ ابن أَحمر:
أَصَمَّ دُعاءُ عاذِلَتي تحَجَّي ... بآخِرنا وتُنْسي أَوَّلينا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.