أحمد (١) بن محمد بن عبد الواحد اللخمي، الحسني، الشاذليّ.
وكان عالما، فاضلا، خطيبا، بليغا، واعظا، مجيدا، خيّرا، ديّنا.
سمع على جماعة، منهم: البرهان الشامي، وأخذ عن السراجين: البلقيني، وابن (٢) الملقّن، وناب في الحكم مستقلا عن السلطان، وعيّن مرة للقضاء الأكبر، وخطب بجامع القلعة وبجامع ابن (٣) طولون، وأنجمع عن الناس بأخرة.
ومولده سنة أربع وثمانين وسبعمائة (٤).
[وفاة الشمس بن سعد الدين]
[٢٥٦٨]- وفيه مات الشمس بن سعد الدين (٥)، محمد بن سعد بن خليل بن سليمان الروميّ الأصل، الشافعيّ.
وكان عالما، فاضلا. سمع على جماعة، وشهر وذكر.
ومولده بعد السبعين وسبعمائة.
[كسوف الشمس]
وفيه كسفت الشمس كسوفا غير تامّ (٦).
[رمضان]
[التزاحم ليلة رؤية الهلال بطرابلس الغرب]
وفي رمضان اتفقت حادثة غريبة بطرابلس المغرب في (ليلة) (٧) رؤية هلاله، وهي أنّ جماعة حضروا بجامعها قريب غروب الشمس، وصعد كثير من الأحداث والشباب، بل وغيرهم ليتراؤا (٨) الهلال، / ١٥٣ ب / فاتفق لهم ازدحام كبير في درج المنار، وكثر من صعد، واتفق لهم أنهم لم يروا الهلال، فنزل من بأعلا (٩) المنار (. . .) (١٠) وبسرعة
= الضوء اللامع ١/ ٩، ١٠، وحوادث الزمان ١/ ١٦٢ رقم ١٩٨، وبدائع الزهور ٢/ ٤٠٥، والروض الباسم ٢ / ورقة ٦٠ ب.
(١) في حوادث الزمان: «إبراهيم بن إبراهيم بن أحمد».
(٢) في الأصل: «بن».
(٣) في الأصل: «بن».
(٤) في الأصل: «سبعمه».
(٥) انظر عن (ابن سعد الدين) في: الروض الباسم ٢ / ورقة ٧١ ب (في المتن والهامش).
(٦) خبر الكسوف في: الروض الباسم ٢ / ورقة ٥٤ أ، وبدائع الزهور ٢/ ٤٠٥.
(٧) كتبت فوق السطر.
(٨) في الأصل: «ليتراوا».
(٩) الصواب: «بأعلى».
(١٠) كلمة غير واضحة.