٢ - (الترغيب في الخلق الحسن وفضله، والترهيب من الخلق السيّئ وذمّه).
٢٦٣٩ - (١) [صحيح] عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال:
سألتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن البِرِّ والإثْمِ؟ فقال:
"البِرُّ حسنُ الخُلُقِ، والإثْمُ ما حاكَ في صدْرِكَ، وكرِهْتَ أنْ يَطَّلعَ عليه الناسُ".
رواه مسلم والترمذي.
٢٦٤٠ - (٢) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال:
لَمْ يَكُنْ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فاحشاً، ولا مُتَفَحِّشاً، وكان يقول:
"إنَّ مِنْ خِيارِكُمْ أحْسَنَكُمْ أَخْلاقاً".
رواه البخاري ومسلم والترمذي.
٢٦٤١ - (٣) [صحيح] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"ما شيْءٌ أثْقَلُ فيِ ميزانِ المؤمِنِ يومَ القيامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسنٍ، وإنَّ الله يَبْغَضُ الفاحِشَ البَذِيء".
رواه الترمذي، وابن حبان في "صحيحه"، وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح".
[صحيح] وزاد في رواية له:
"وإنَّ صاحِبَ حُسنِ الخُلق لَيبْلُغُ بهِ درجةَ صاحِبِ الصومِ والصلاةِ".
ورواه بهذه الزيادة البزار بإسناد جيد لم يذكر فيه:
"الفاحش البذيء".
[صحيح] ورواه أبو داود مختصراً قال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.