٨ - (الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلمه، والترهيب من تركه بعد تعلمه رغبةً عنه).
١٢٧٩ - (١) [صحيح] عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو على المنبر يقول:
" {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ}:
ألا إنَّ القوةَ الرَّمْيُ، ألا إنَّ القوةَ الرَّمْيُ، ألا إنَّ القوةَ الرَّمْيُ".
رواه مسلم وغيره.
١٢٨٠ - (٢) [صحيح] وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال:
مَرَّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على قوم ينتَضِلون، فقال:
"ارموا بني إسماعيلَ! فإن أباكم كان رامياً، ارموا وأنا مع بني فلان"، فأمسك أحد الفريقين بأَيديهم، فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"ما لكم لا ترمون؟ ".
قالوا: كيف نرمي وأنت معهم. قال النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"ارموا، وأنا معكم كلكم".
[صحيح لغيره] رواه البخاري وغيره، والدارقطني؛ إلا أنه قال فيه:
"ارموا، وأنا مع بني الأدرعِ".
فأمسك القومُ وقالوا: من كنتَ معه فأنى يُغلبُ! قال:
"ارموا، وأنا معَكم كلّكم".
فرموا عامة يومهم، فلم يَفضُلْ أحدُهم الآخر، أو قال: فلم يسبقْ أحدُهم الآخر. أو كما قال. (١)
(١) قلت: وأخرجه الحاكم، وصححه. ووافقه الذهبي، وفيه راوٍ لم يوثقه غير ابن حبان. لكن له شاهد من حديث أبي هريرة نحوه. أخرجه ابن حبان (١٦٤٦ - موارد).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.