[١١ - باب يدخل الجنة أقوام، أفئدتهم مثل أفئدة الطير]
٢٧ - (٢٨٤٠) حدثنا حجاج بن الشاعر. حدثنا أبو النضر، هاشم بن القاسم الليثي. حدثنا إبراهيم (يعني ابن سعد). حدثنا أبي عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
(أفئدتهم مثل أفئدة الطير) قيل: مثلها في رقتها وضعفها، كالحديث الآخر: أهل اليمن أرق قلوبا وأضعف أفئدة. وقيل: في الخوف والهيبة. والطير أكثر الحيوان خوفا وفزعا. كما قال الله تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء}. وكأن المراد قوم غلب عليهم الخوف.