[دعاء الركوب والسفر]
١ - قال جابر -رضي الله عنه-:
(كنا إذا صعدنا كبّرنا، وإذا نزلنا سبَّحْنا). "رواه البخاري"
٢ - إذا ركبت سيارة أو طائرة أو غيرها فقل:
أ - بسم الله والحمد لله {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ}. (١) "الزخرف: ١٣، ١٤"
الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، سبُحانك إني
ظلمتُ نفسي فاغفِرْ لي. فإنه لا يغفر الذنوب إلَّا أنت).
"رواه الترمذي وقال: حسن صحيح"
ب - اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمَل ما ترضى.
اللهم هَوّن علينا سفرنا هذا، واطَوِ عَنا بُعدَه.
اللهم أنتَ الصاحبُ في السفر، والخليفة في الأهل.
اللهم إني أعوذ بك مِن وعْثَاء (٢) السفر، وكآبة المنظر وسوء المُنقلَب (٣) في المال والأهل. "رواه مسلم"
٣ - وإذا رجع المسافر قالهن وزاد عليهن:
(آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون). "رواه مسلم"
(١) مُقرِنين: مُطقين. لمُنقلبون: لراجعون.(٢) وَعثاء السفر: شِدته.(٣) سوء المنقَلب: سوء الرجوع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.