ليل)، و (يا كرا) ترخيم (كروان).
وفيه أيضًا حذف الأداة مع المرخم، وهو قليل؛ كما قال الآخر:
تَنكَّرتِ مِنِّي بَعدَ مَعرِفَةٍ لَمِي ... ... ... .......... (١)
أراد: (يا لميس) فحذف السّين.
وقال الآخر:
مُعَاوِيَ إِنَّنَا بَشَرٌ فَأَسْجِح ... ... ... ... (٢)
= النعام - قد صيد وجيء به من مكانه إلى القِرى).وأصله: يا كروان، فرخم، بحذف النون والألف، ثم قلبت الواو ألفًا؛ لتحركها وانفتاح ما قبلها.وشذوذه من وجهين؛ حذف حرف النداء، وترخيمه. والمثل من أمثال الميداني: ١/ ٤٣١. برقم ٢٢٧٣.(١) التخريج: صدرُ بيتٍ من الطّويل؛ وعجزُه: وَبَعْدَ التَّصَابِي وَالشَّبَاب المُكَرَّمِيُنظر هذا البيتُ في: الكتاب ٢/ ٢٥٤، والصّاحبيّ ٣٨٣، وتحصيل عيَن الذّهب ٣٣٥، وأمالي ابن الشّجريّ ٢/ ٣٠٤، وشرح قطر النّدى ٢٣٦، والدّيوان ١١٧.المعنى. إنّك يا لميس قد أنكرتنا في الكبر والشّيخوخة بعد المعرفة الّتي كانت بيننا زمن الشّباب.الشاهدُ فيه: (لَمِي) يريد: يا لميس؛ فرخّمه بحذف السّين، وحذف الأداة وهو قليل.(٢) التخريج: صدر بيت من الوافر، وعجزه: فَلَسْنَا بالجِبَالِ وَلَا الحَدِيدَاوهو لعقبة أو لعقيبة الأسدي في خزانة الأدب ٢/ ٢٦٠، وسرّ صناعة الإعراب/ ١٣١، ٢٩٤، وسمط اللآلي ص ١٤٨، ١٤٩، وشرح أبيات سيبويه ١/ ٣٠٠، وشرح شواهد المغني ٢/ ٨٧٠، والكتاب ١/ ٦٧، ولسان العرب ٥/ ٣٨٩ (غمز)، ولعمر بن أبي ربيعة في الأزمنة والأمكنة ٢/ ٣١٧، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٤/ ٣١٣، وأمالي ابن الحاجب ص ١٦٠، ورصف المباني ص ١٢٢، ١٤٨، والشعر والشعراء ١/ ١٠٥، والكتاب ٢/ ٢٩٢، ٣٤٤، ٣/ ٩١، ومغني اللبيب ٢/ ٤٧٧، والمقتضب ٢/ ٣٣٨، ٤/ ١١٢، ٣٧١.اللغة: معاويَ: ترخيم معاوية. أسجح: اعْفُ، والإسجاح: حسن العفو.المعنى: اعفُ عنَا يا معاوية واصفح، فلسنا جِبَالًا وَلَا حَدِيدًا، بَلْ نَحْنُ بَشَر نُحِبُّ وَنكْرَه وَنُحسِنُ وَنُخْطِئ.الإعراب: معاوي: مُنَادَى مُفرد عَلَم مَبْني على الضَّمّ المُقدّر على التَّاء المَحذوفة للتَّرخيم في مَحَلّ نَصب. إنّنا: إنّ: حرف مشبه بالفعل، ونا: ضمير متصل في محل نصب اسمها. بشر: خبر إنّ مرفوع بالضمّة. فأسجح: الفاء: استئنافية، أسجح: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت. فلسنا: الفاء: استئنافية، ليس: فعل ماض ناقص، ونا: ضمير متصل في محل رفع اسم ليس. بالجبال: الباء: حرف جر زائد، الجبال اسم مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنّه خبر ليس. ولا: الواو: للعطف، لا: زائدة لتوكيد النفي. الحديدا: =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.