الكافية:
وَقَد يَلِي المُخَاطَبَ اختِصَاصُ ... نَحوُ: بِكَ اللَّه لنا الخَلَاصُ
وعن الأخفش فِي نحو: (ارجوني أيها الفتَى): أنه منادَى.
قال: ولَا ينكر أَن يناديَ الشّخص نفسه، لقول عمر رضي اللَّه عنهُ: "كلُّ النّاسِ أفقه منك يا عمر".
ورد: بأن بقية الباب لا يمكن فيه تقدير الحرف؛ كما فِي: (نحن العربَ) لوجود (أل).
وعن السّيرافي: أن (أَي) هنا: معربة، وهي إما خبر لمحذوف والتّقدير: (أنا أفعل كذا هو أيها الفتَى) المخصوص به أنا.
وقول المصنف: (أيها): مبني علَى الضّم فِي محل نصب بأخص محذوفًا وجوبًا كما سبق.
واللَّه الموفق
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.