-ويَقلُّ أن يخبر عن خبرها؛ نحو: (الذي كانه زيد أخوك)، و (الكائنه ؤيد أخوك).
• ويجوز فصل الضمير؛ نحو: (الذي كان زيد إياه أخوك)، و (الكائن زيد إياه أخوك).
• ويخبر عن اسم (إنّ) بـ (الذي) خاصة؛ فتقول في (إن زيدًا قائم) (الذي إنه قائم زيد).
• وعن خبر (ما)؛ فتقول في (ما زيد قائمًا): (الذي ما زيد إياه قائم).
• وعن المبدل منه؛ فتقول في (مررت برجل زيد): (الذي مروت به رجلٌ زيدٌ)، فـ (الذي): مبتدأ، و (رجل): خبره، و (زيدً): بدل، و (المار أنا به رجلٌ زيدٌ).
• وأجاز بعضهم الإخبار عن البدل؛ فتقول: (الذي مروت برجل به زيدٌ)، و (المار أنا برجل به زيدُ).
• وأجازه بعضهم في المعطوف، وفي المعطوف عليه، وفيهما معًا؛ نحو: (قام زيد وعمرو):
- فالأول: (الذي قام زيد وهو عمرو).
- والثاني: (الذي قام هو وعمرو زيد).
- والثالث: (الذي قاما زيد وعمرو).
ولو أخبرت عن الكاف من: (المال لك) .. قلت: (الذي المال له أنت).
وعن (الفرس) من: (زيد على الفرس) .. قلت: (الذي عليه زيد الفرس).
واللَّه الموفق
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.