وقول عائشة رضي اللَّه تعالى عنها: "ثم يصب على رأسه ثلاث غُرَف" (١).
وقول الشاعر:
................................ ... ثلَاثَ شُخُوصٍ كاعِبَانِ وَمُعصِرُ (٢)
(١) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الغسل، باب الوضوء قبل الغسل، رقم ٢٤٤.(٢) التخريج: عجز بيت من الطويل، وصدره: فَكَانَ مجنِي دُونَ مَنْ كُنْتُ أتَّقيوهو لعمر بن أبي ربيعة المخزومي من قصيدته الرائية المشهورة والتي هي بتمامها:أَمِنْ آلِ نُعْمٍ أَنْتَ غَادٍ فَمُبكِرُ ... غَدَاةَ غَدٍ أَمْ رَائِحٌ فَمُهَجِّرُبِحَاجَةِ نَفْسٍ لَمْ تَقُلْ فيِ جَوَابِهَا ... فَتُبْلِغَ عُذْرًا وَالمقَالةُ تُعْذِرُتَهِيمُ إِلَى نُعْمٍ فَلَا الشَّملُ جَامِعٌ ... ولا الحَبْلُ مَوْصُولٌ ولا القَلْبُ مُقْصِرْوَلاقُرْبُ نُعْمٍ إِنْ دَنَتْ لَكَ نَافِعٌ ... ولا نَأْيُهَا يُسلِي وَلا أَنْتَ تَصْبرُوَأُخْرَى أتَتْ مِنْ دُونِ نُعْمٍ وَمِثْلُهَا ... نَهَى ذَا النُّهَى لَوْ تَرْعَوي أَوْ تُفَكَّرُإِذَا زُرْتَ نُعْمًا لَمْ يَزَلْ ذُو قَرَابَةٍ ... لَهَا كُلَّمَا لاقَيتُهَا يَتَنَمَّرُعَزِيزٌ عَلَيهِ أَنْ أُلِمَّ بِبَيتِهَا ... يُسِرُّ لِي الشَّحْنَاءَ وَالبغْضُ مُظْهَرُأَلِكْنِي إِلَيْهَا بالسَّلامِ فإِنُّهُ ... يُشَهَّرُ إِلْمامِي بِهَا وَيُنَكَّرُبِآيَةِ مَا قَالتْ غدَاةَ لَقِيتُهَا ... بِمَدْفَعِ أكْنَانٍ أَهَذَا المُشَهَّرُقِفِي فَانْظُرِي أَسْمَاءُ هَلْ تَعْرِفِينَهُ ... أَهَذَا المُغيرِيُّ الذِي كَانَ يُذْكَرُأَهذَا الذي أَطْرَيْتِ نَعْتًا فَلَم أكُنْ .... وَعَيشِكِ أَنْسَاهُ إِلَى يَوْمِ أُقْبَرُفقالتْ: نَعَم لاشَكَّ غَيَّرَ لَوْنَهُ ... سُرَى اللَّيلِ يُحْييِ نَصُّهُ والتَّهجُّرُلَئِنْ كَانَ إِيَّاهُ لَقَدْ حَال بَعْدَنَا ... عَنِ العَهْدِ والإِنْسَانُ قَد يَتَغَيَّرُرَأَتْ رَجُلًا أمَّا إذَا الشَّمْسُ عَارَضَتْ ... فَيضْحَى وَأَمَا بِالْعَشِي فَيَخْصَرُأَخَا سَفَرٍ جَوَّابَ أَرْضٍ تَقَاذَفَتْ ... بِهِ فَلَوَاتٌ فَهْوَ أَشعَثُ أَغْبَرُقلِيلٌ عَلَى ظَهْرِ المَطِيَّة ظِلُّهُ ... سوَى مَا نَفَى عَنْهُ الرِّدَاءُ المُحَبَّرُوَأعْجَبَهَا من عَيْشهَا ظِلُّ غرْفةٍ ... وَرَيَّانُ مُلْتَفُّ الحَدَائِقِ أَخْضَرُوَوَالٍ كَفَاهَا كُلَّ شَيْء يهُمُّهَا ... فَلَيْسَتْ لِشَيْء آخِرَ اللَّيلِ تَسْهَرُوَليلةَ ذِي دَورَانَ جَشَّمَتْنِيَ السُّرَى ... وَقَدْ يَجْشَمُ الهَوْلَ المُحِبُّ المُغُرَّرفَبِتُّ رَقِيبًا للزَّفَاقِ عَلَى شَفَا ... أُحَاذِرُ منْهُمْ مَنْ يَطُوفُ وَأنْظُرُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.