قال أبو حيان: على الصحيح (١)، نحو:(أكر منَّ بزيدٍ).
وشذ اتصالها ببعض الأسماء كما سيأتي إن شاء اللَّه تعالى في محله.
(وَالأَمْرُ) مبتدأ، وقوله:(هُو اسْمٌ) خبره، وقد أغنى الخبر هنا عن جواب الشرط كما سيأتي في عوامل الجزم.
واللَّه الموفق
* * *
(١) قال في البحر المحيط (١/ ٤٧): (اهدِنا) صُورتُهُ صُورةُ الأمرِ، ومعناهُ الطّلبُ والرّغبةُ، وقد ذكر الأُصُولِيُّون لِنحوِ هذ الصِّيغةِ خمسة عشر محملًا، وأصلُ هذ الصِّيغةِ أن تدُلّ على الطّلبِ، لا على فورٍ، ولا تكرارٍ، ولا تحتُّمٍ.