أَو: علَى تقدير مضاف؛ أَي: (إِراءة خوف وطمع)، فيكون فاعلُ (الإراءةِ).
و (الإِراءةُ) علَى هذا: واحدًا، وهو اللَّه تعالى.
وقيل: هما حالان.
وقيل غير ذلك.
وسُمع: (أما العبيدَ فذو عبيدٍ) بنصب (عبيدَ) (١).
فأَجازَ يونس: أَن يكونَ مفعولًا لأجله. . مع أنه اسم عين؛ فالمعنى: (مهما يذكر شخص لأجل العبيد. . فالمذكور ذو عبيد).
وقدر الزّجاج: فِي (العبيد): معنَى (الملك)؛ ليصيِّرَهُ إِلَى معنَى المصدر؛ فكأنه قيل: (أمَّا تملُّك العبيد).
والصحيح: أَن النّاصب للمفعول لأجله: الفعل المذكور فِي نحو: (قمت إِجلالًا لك).
وعن الزّجاج: بمحذوف من لفظه؛ أَي: (أُجِلُّكَ إِجلالًا)؛ فهو عنده: مفعول مطلق.
وعن باقي الكوفيين: أنه مفعول مطلق أيضًا؛ ولكنه منصوب بالفعل المذكور وهو (قمت)، علَى جعله ملاقيًا لهُ فِي المعنَى، فهو من باب (جلست قعودًا).
واللَّه الموفق
ص:
٣٠١ - وَقَلَّ أَنْ يَصْحَبَهَا المُجَرَّدُ ... وَالْعَكْسُ فِي مَصْحُوْبِ أَلْ وَأَنْشَدُوا (٢)
٣٠٢ - لَا أَقْعُدُ الْجُبْنَ عَنِ الهَيْجَاءِ ... وَلَوْ تَوَالَتْ زُمَرُ الأَعْدَاءِ (٣)
(١) هكذا في المخطوط، والسياق يقتضي أن تكون: (بنصب العبيدَ).(٢) وقل: فعل ماض. أن: مصدرية. يصحبها: يصحب: فعل مضارع منصوب بأن، وها. مفعول به ليصحب. المجرد: فاعل يصحب، وأن ومدخولها في تأويل مصدر فاعل قل. والعكس: مبتدأ. في مصحوب: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ، ومصحوب مضاف: وأل: قصد لفظه: مضاف إليه. وأنشدوا. فعل وفاعل.(٣) لا: نافية. أقعد: فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنا. الجبن: مفعول لأجله. عن الهيجاء: جار ومجرور متعلق بأقعد. ولو: شرطية غير جازمة. توالت: توالى: فعل ماض، والتاء تاء التأنيث. زمر: فاعل توالت، وزمر مضاف، والأعداء: مضاف إليه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.