و (بسوط): مفعول به أيضًا؛ لأنَّ الفعل وصل إِليه بواسطة كما تقول: (مررت بزيد) فأخر عما وصل إِليه الفعل بنفسه.
و (نهارًا): ظرف زمان.
و (هنا): ظرف مكان مفعول فيه، وجرت العادة بتقديم ظرف الزمان علَى ظرف المكان.
و (تأديبًا): مفعول لهُ.
و (وعمرًا): مفعول معه.
وقلت فِي هذا:
مَفَاعِيلَهُم رَتِّبْ فَصَدِّر بِمُطلَقٍ ... وَثنّ بِهِ فِيهِ لَهُ، مَعَهُ، كَمَلْ
تَقُولُ ضَربتُ الضَّربَ زَيدًا بِسَوطِهِ ... نَهَارًا هُنا تَأدِيبَهُ وَامْرَأً نَكَلْ
والله الموفق
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.