[الحديث الخامس]
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، قَالَ: بَعَثَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- عَلَى الصَّدَقَةِ، فَقِيلَ: مَنَعَ ابنُ جَمِيلٍ، وخَالِدُ بْنُ الوليدِ، والْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إلَّا أَنْ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ، وأمّا خالِدٌ، فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا، وَقَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وأَعْتَادَهُ في سَبِيل اللَّهِ، وأَمَّا العَبَّاسُ، فَهِيَ عَلَيَّ وِمثْلُها"، ثُمَّ قَالَ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا عُمَرُ! أَمَا شَعَرْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ؟ " (١).
(١) * تَخْرِيج الحَدِيث:رواه البخاري (١٣٩٩)، كتاب: الزكاة، باب: قول اللَّه تعالى: {وَفِي الرِّقَابِ} إلى قوله {وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة: ٦٠]، ومسلم (٩٨٣)، كتاب: الزكاة، باب: في تقديم الزكاة ومنعها، واللفظ له، وأبو داود (١٦٢٣)، كتاب: الزكاة، باب: في تعجيل الزكاة، والنسائي (٢٤٦٤)، كتاب: الزكاة، باب: إعطاء السيد المال بغير اختيار المصدق، والترمذي (٣٧٦١)، كتاب: المناقب، باب: مناقب العباس بن عبد المطلب -رضي اللَّه عنه- مختصرًا.* مصَادر شرح الحَدِيث:"معالم السنن" للخطابي (٢/ ٥٣)، و"إكمال المعلم" للقاضي عياض (٣/ ٤٧١)، و"المفهم" للقرطبي (٣/ ١٥)، و"شرح مسلم" للنووي (٧/ ٥٦)، و"شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (٢/ ١٩١)، و"العدة في شرح العمدة" لابن العطار (٢/ ٨١٤)، و"النكت على العمدة" للزركشي (ص: ١٦٩)، و"فتح الباري" لابن حجر (٣/ ٣٣٢)، و"عمدة القاري" للعيني (٩/ ٥)، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.