[الحديث الثاني]
عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأنصاريِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ، فَلاَ تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلاَ بَوْلٍ، وَلاَ تَسْتَدْبِرُوهَا، وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبوُا". قالَ أَبو أَيُّوبَ: فَقَدِمْنا الشَّامَ، فوجدْنا مَراحِيضَ قَدْ بُنِيَتْ نَحْوَ الكَعْبَةِ، فَنْنَحرِفُ عَنْهَا، ونَسْتَغْفِرُ اللهَ - عَزَّ وجَلَّ - (١).
(١) * تَخْرِيج الحَدِيث:رواه البخاري (١٤٤)، كتاب: الوضوء، باب لا تُستقبل القبلة بغائط أو بول، إلا عند البناء؛ جدار أو نحوه، و (٣٨٦)، كتاب: القبلة، باب: قبلة أهل المدينة، وأهل الشام، والمشرق، ومسلم (٢٦٤)، كتاب: الطهارة، باب: الاستطابة، وعندهما: "قِبَل القبلة" بدل "نحو القبلة"، وليس في رواية البخاري "عنها" في قوله: "فننحرف عنها". ورواه أيضاً: أبو داود (٩)، كتاب: الطهارة، باب: كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة، والنسائي (٢١)، كتاب: الطهارة، باب: النهي عن استدبار القبلة عند الحاجة، و (٢٢)، كتاب: الطهارة، باب: الأمر باستقبال المشرق أو المغرب عند الحاجة، والترمذي (٨)، كتاب: الطهارة، باب: في النهي عن استقبال القبلة بغائط أو بول، وابن ماجه (٣١٨)، كتاب: الطهارة، باب: النهي عن استقبال القبلة بالغائط والبول.* مصَادر شرح الحَدِيث:"معالم السنن" للخطابي (١/ ١٦)، و"عارضة الأحوذي" لابن العربي (١/ ٢٣)، و"إكمال المعلم" للقاضي عياض (٢/ ٦٦)، و"المُفهم" للقرطبي (١/ ٥٢١)، و"شرح مسلم" للنووي (٣/ ١٥٨)، و"شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (١/ ٥١)، و"الإعلام بفوائد عمدة الأحكام" لابن =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.