فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويقال: اعْتَتَبَ فلانٌ عن الشيء انصرفَ عنه، قال الكميت:

[منسرح]

فَاعْتَتَبَ الشَّوْقُ مِنْ فُوَادِيَ وَالـ … شِعْرُ إِلَى مَنْ إِلَيْهِ مُعْتَتَبُ (١)

بَابُ الفِرَارِ والرَّوَغَانِ

أبو زيد: بَلْأَصَ الرّجلُ بَلْأَصَةً ودَرْقَعَ دَرْقَعَةً كلاهُما إذا فرّ. ويقال: دَاصَ يَدِيصُ دَيَصَانًا إِذا رَاغَ. الأحمر مثله. قال: والدَّاصَةُ مِنْهُ. غيره: جَبَّبَ تَجْبِيبًا فَرَّ وعَرَّدَ وجَبَأَ هَلَّلَ إِذا كَعَّ وكَذَّبَ، وغَيَّفَ مثله، قال القطاميّ:

[كامل]

وحَسِبْتُنَا نَزَعُ الكَتِيبَةَ غُدْوَةً … فَيُغَيِّفُونَ ونُوجِعُ السَّرَعَانَا (٢)

غيره: يقال نَكَصَ وعَرَّدَ (٣) وكَعَّ وأَحْجَمَ ونَكَلَ، والتَّهْلِيلُ والنُّكُوصُ، قال كعب بن زهير (٤):

[بسيط]

وَمَا لَهُمْ عَنْ حِيَاضِ المَوْتِ تَهْلِيلُ (٥)


(١) غير مثبت بديوانه، وقد عزاه ابن منظور للكيمت، اللسان ج ٢/ ٦٨.
(٢) مثبت بديوانه ص ٦٢ كما يلي:
وَحَسَبْتِنَا نَزَعُ الكَتِيبَةَ غُدْوَةً … فيغيّفُونَ وَنَرْجِعُ السَّرَعَانَا
(٣) سقطت في ت ٢ وز.
(٤) هو كعب بن مالك الأنصاري الخزرجي أحد الشعراء الثلاثة الذين كرّمهم القرآن. وهو الذي مدح النبي ﷺ بقصيدة مشهورة عُرفت بالبردة. وكعب هو أحد فحول طبقة الجاهليين الثانية عند ابن سلّام. توفي سنة ٥٠ هـ. انظره في تاريخ بلاشير ص ٣٠٠ - ٣٠١ والشعر والشعراء ج ١/ ٨٩ - ٩١ وطبقات فحول الشعراء ج ١/ ٩٩ - ١٠٣.
(٥) مثبت في شرح الديوان ص ٢٥ كما يلي (وهو من البردة):
لا يقع الطَّعنُ إلّا في نحورهُمُ … مَا إِنْ لهمْ عن حياض الموت تهليل
والعجز في الطبقات ج ١/ ١٠٢ كما يلي: =

<<  <  ج: ص:  >  >>