عِبَادَةَ اللهِ فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ. (م ٥/ ٩٤)
٩٠٧ - عن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ قال قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ الْمُصْلِحِ أَجْرَانِ وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ لَوْلَا الْجِهَادُ في سَبِيلِ اللهِ وَالْحَجُّ وَبِرُّ أُمِّي لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَمُوتَ وَأَنَا مَمْلُوكٌ قَالَ وَبَلَغَنَا أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ لَمْ يَكُنْ يَحُجُّ (١) حَتَّى مَاتَتْ أُمُّهُ لِصُحْبَتِهَا. (م ٥/ ٩٤)
باب: في بيع المدَبّر إذا لم يكن له مال غيره
فيه حديث جابر بن عبد الله ﵄, وقد تقدم في أول "كتاب النفقات" رقم [٨٨٣].
(١) يعني حج التطوع، لأنه قد كان حج حجة الإسلام في زمن النبي ﷺ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.