وأنشد أبو عثمان:
٢٥٧١ - رشحا من الشّرط ورتخا وأشلا (١)
(رجع)
فعل وفعل (٢):
* (رحب):
رحب المكان ورحب رحبا ورحابة، وأرحب: اتّسع.
* (رغد):
ورغد العيش رغدا (٣)، ورغد رغادة، وأرغد: أخصب واتّسع.
فعل:
* (رعش):
رعشت اليد رعشة، وأرعشت، ورعش الرّجل وأرعش جبنا (٤)
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة.
٢٥٧٢ - بلّت به غير طيّاش ولا رعش ... إذ جلن فى معرك يخشى به العطب (٥)
وقال الرّاجز:
لمّار آنى أرعشت أطرافى ... كان مع الشّيب من الذّفاف (٦)
وقال أبو كلاب بن أمية وهو صاحب مربّعة كلاب بالبصره:
٢٥٧٤ - تركت أباك مرعشة يداه ... وأمّك ما تسيغ لها شرابا (٧)
ويروى: وأمّك بالرفع.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
رعش وهو راعش، وقال غيره: رعش.
(رجع)
(١) جاء الشاهد فى اللسان - رتخ من غير نسبة، ولم أقف له على قائل فيما رجعت إليه من كتب.
(٢) ق: «وعلى فعل وفعل فى فعل واحد «وجاء» فى ق تحت البناء فعلان.
(٣) «ورغد العيش رغدا» ساقطة من ب.
(٤) ق، ع «والرجل: أرعد جبنا».
(٥) كذا جاء فى ديوان ذى الرمة ٢٥، وجاء فى شرح البيت: بلت به: ظفرت به .. والرعش: الجبان الذى يرعد حين الخوف.
(٦) الرجز للعجاج كما فى ديوانه ١١٠، وبين البيتين بيت هو:
وقد مشيت مشية الدلاف
وفى أ، ب «الذفاف: بذال معجمة، وبها جاء فى اللسان - ذفف، ورواية الديوان «الدفاف» بالدال؛ والشاهد يروى بهما.
_________
(٧) جاء الشاهد فى الأغانى ٢١ - ٨ منسوبا لأمية بن الأسكر يشكو ابنه كلابا.