ورضوت الرّجل رضوا: غلبته عند المراضاة.
فعل بالياء سالما وفعل معتلّا:
* (ردى):
ردى الشئ ردى: هلك.
وأنشد أبو عثمان:
٢٧٩٢ - تنادوا فقالوا أردت الخيل فارسا ... فقلت أعبد الله ذلكم الرّدى (١)
قال أبو عثمان: وردى فى القليب، وتردّى من الجبل. (رجع)
وردت الدّواب رديانا: أسرعت.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى:
وإذا رجم الفرس الأرض رجما بين العدو والمشى الشّديد قيل: ردى يردى (٢) رديانا.
قال: وقلت للمنتجع بن نبهان ما الرّديان، فقال: عدو الحمار بين آريّه ومتمعّكه (٣). (رجع)
وردى الشّئ بالشئ رديا: ضربه به ليكسره، أو رماه به (٤)، ومنه رجل مردى حرب (٥).
باب الرباعى الصحيح وما جاوزه بالزيادة
أفعل المضاعف:
* (أرنّ):
أرنّ الحمار فى نهيقه، وأرنّت الباكية ببكائها: صوّتت، وأرنّت القوس بإنباضها، والرّنين:
الاسم.
وأنشد أبو عثمان:
٢٧٩٣ - ترنّ إرنانا إذا ما أنضبا (٦)
أراد أنبض، فقلب.
(١) الشاهد لدريد بن الصمة من قصيدة يرثى أخاه فى الأصمعيات ١٠٨ الأصمعية ٢٨.
(٢) أ: «يردى» بفتح الياء والدال فى المستقبل، وفى ب: «يردى بضم الياء فى أول الفعل وكسر الدال، وصوابه: يردى» بفتح الياء، وكسر الدال من ردى بفتح الدال فى الماضى، ويردى - بفتح الياء والدال فى المستقبل من: «ردى» بكسر الدال فى الماضى.
(٣) كذا جاء فى إصلاح المنطق ٢٢٦، وآريه: معلفه، ومتمعكه: مكان تمرغه فى التراب.
(٤) ق: «ضربته لتكسره، أو رميته به، وع: «رديا ورديانا: ضربته لينكسر أو رميته به»
(٥) ق، ع: «وفلان مردى حرب منه».
(٦) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٥ - ١٦٩، واللسان - نضب رن منسوبا للعجاج، وبعده:
إرنان محزون إذا تحوبا
وللعجاج أرجوزة على الروى لم أجد الشاهد والذى بعده بين أبياتها.