<<  <  ج: ص:  >  >>

وأنشد أبو عثمان:

٣٠٩٣ - تجبّر بعد الأكل فهو نميص (١)

أى ينبت منه بقدر ما يمكن أخذه ونتفه.

(رجع)

ونمص الشعر نمصا: رقّ كأنه زغب.

* (ندس):

وندسه بالرمح ندسا:

طعنه.

وأنشد أبو عثمان للكميت:

٣٠٩٤ - ونحن صبحنا آل نجران غارة ... تميم بن مرّ والرّماح النوادسا (٢)

قال أبو عثمان: وندست عليه ظنّى فأنا أندسه ندسا وهو أن تظن الظّنّ ثمّ (٣) تحقّقه.

(رجع)

وندس ندسا: أدقّ النّظر فى الأمور.

* نقم: ونقمت الشئ، ونقمته نقما ونقوما: أنكرته.

وأنشد أبو عثمان لابن الرّقيات:

٣٠٩٥ - ما نقموا من بنى أميّة إلّا ... أنّهم، يحلمون إن غضبوا

وأنّهم معدن الملوك فلا ... تصلح إلّا عليهم العرب (٤)

وقال الله عزّ وجلّ: «وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (٥)»

(رجع)


(١) الشاهد عجز بيت منسوب لامرئ القيس، وصدره كما فى اللسان - نمص: ... ويأكلن من قو لعاعا وربة ..
وفيه «لعاعا» بفتح اللام، وصوابه الضم كما فى الديوان ١٨١، واللسان - لعع، قو: اسم موضع، واللعاع: القليل الرقيق من البقل والنبت، والربة: نبت كذلك. تجبر: كثر نباته
_________
(٢) أ، ب: «أن» مكان: «آل» وأثبت ما جاء فى تهذيب اللغة ١٢ - ٣٦٦، واللسان - ندس، وفيهما جاء الشاهد منسوبا للكميت وقد جاء الشاهد فى ملحقات شعر الكميت ٣ - ٢٣ ضمن الشعر المختلف فى نسبته.
وجاء فى التعليق على الشاهد: «وتميم بن مر» منصوب على الاختصاص لقوله: «نحن صبحنا»، ولا يصح أن يكون تميم بدلا من آل نجران؛ لأن تميما هى التى غزت آل نجران.
ونجران: مدينة قديمة من مدن اليمن.
(٣) ب: «لم» وما أثبت عن ب يتفق وما جاء من معنى ندس يقال: رجل ندس: نقاب عن الأمور بحاث عنها، الجمهرة ٢ - ٢٦٦.
(٤) أ: «يصلح» بياء المضارعة فى أول الفعل، ويجوز بالياء والتاء، وفى «نقموا» فتح القاف وكسرها، وقد جاء البيت الأول من الشاهد فى
اللسان - نقم منسوبا لابن قيس الرقيات، وبرواية الأفعال جاء الشاهد فى الديوان ٤.
(٥) الآية ٨ - البروج، وفى أ «يؤمنون بالله العزيز الحكيم»: تصحيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>