وأصبى الرجل كان له صبيان (١)، وأصبت المرأة أيضا: إذا كان ولدها صبيّا.
فعل بالياء سالما وفعل معتلا:
* (صلى):
صلى الحرب والنار صلى (٢) وصلاء: قاسى حرّهما، وصلى فلان بشرّ فلان، أو برجل سوء: مثله.
وصليت للرّجل: صليا احتلت فى شرّ توقعه فيه، ومنه المصالى (٣)، وهى الفخوخ، وصليت اللّحم: شويته، وأتى النبى - صلّى الله عليه وسلّم (٤) - بشاة مصليّة.
وأصليت اللحم وغيره: ألقيته فى النار على جهة الإحراق.
قال أبو عثمان: وأصلت الناقة: وقع الولد فى صلاها. (رجع)
* (صوى):
وصويت النّخلة وغيرها (٥) صوى، وصويا صويّا: يبسا.
وأصوى القوم: نزلوا الصّوى: جمع صوّة، وهى المرتفع من الأرض وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:
٣٥٦٢ - وهبّت له ريح بمختلف الصّوى (٦)
* (صهى):
قال أبو عثمان: ويقال صهى الجرح يصهى، وصهى يصهى أيضا صهى وصهيا: ندى.
قال: وأصهيت الصبىّ إصهاء: إذا دهنته بالسّمن، ووضعته فى الشّمس من مرض يصيبه، وهذا شئ كانت العرب فى الجاهلية تتداوى به.
(رجع)
(١) ق: وأصبى الإنسان: كان معه صبيان، وفى ع: «وأصبى الرجل والمرأة كان له صبيان». (٢) أ: «صلا» وصوابه بالياء. (٣) ب: «المصالى» بضم الميم وصوابه ما أثبت عن أ، ق، ع. (٤) ب: «عليه السّلام». (٥) أ: «وغيرهما» تصحيف. (٦) الشاهد صدر بيت لامرئ القيس وعجزه كما فى ديوانه، واللسان - صوى. صبا وشمال فى منازل قفال