قال أبو عثمان: وصمخته الشمس والحرّ: إذا اشتد وقعهما عليه، وصمخت عينه أصمخها صمخا: وهو ضربك العين بجمعك: أى بجمع كفّك، ويقال أيضا: صمخت وجهه بالعصا والحجر، والصّمخ كلّ ضربة أثّرت، فأمّا سوى الصّمخ من ضرب الوجه، فقد يؤثّر، ولا يؤثّر. (رجع)
* (صمل):
وصمل الشئ صمولا:
غلظ، وصمل الشيخ: يبس من الكبر
قال أبو عثمان: ويقال (٤): صمل الشئ صمولا: صلب، واشتدّ، واكتنز يوصف به الجمل والجبل، والرّجل، قال الراجز:
٣٥٨٧ - عن صامل عاس إذا ما اصلخمعا (٥)
قال أبو عثمان: ومنه رجل صملّ، وهو الذى تمّت شدّته، وأنشد لامرأة من العرب:
٣٥٨٨ - يا ربّ لا تجعل شبابى وبهجتى ... لشيخ يعنّينى ولا لغلام
ولكن صمل قد عسى عظم زوره ... شديد مناط القصريين حسام (٦)
(١) لم أقف على الرجز وقائله. (٢) كذا جاء الرجز فى اللسان - صدح غير منسوب. (٣) جاء الشاهد فى إصلاح المنطق ٤٦١ منسوبا للراعى وروايته: تبصرتهم حتى إذا حال دونهم. ... ركام وحاد ذو غذامير صيدح (٤) ب: «يقال». (٥) الرجز لرؤبة كما فى تهذيب اللغة ١٢ - ٢٠٠، وملحقات الديوان ١٨٤، وانظر اللسان - عسا. (٦) ب: «بشيخ» مكان «لشيخ» و «حسام» بحاء مهملة مكان «جسام» ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.