٣٥٩٤ - أماوى إن يصبح صداىّ بعفرة ... من الأرض لا ماء لدى ولا خمر
ترى أنّ ما أهلكت لم يك ضرّنى ... وأن يدى ممّا بخلت به صفر (٤)
(رجع)
وكانوا يتعوّذون من قرع الفناء، وصفر الإناء، وذلك ألا تكون (٥) عليه غاشية (٦) وزوار، وأن يخلو الإناء من اللبن
(١) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب. (٢) جاء الرجز فى اللسان - قبر منسوبا لطرفة، ونسبة ابن برى لكليب بن ربيعة التغلبى، وجاء فى ملحقات ديوان طرفة الترجمة الإنجليزية. (٣) كذا جاء ونسب فى جمهرة اللغة ٢ - ٣٥٥، واللسان - صفر والديوان ١٣٨ وفى شرحه: علباء بن الحارث الكاهلى قاتل والد امرئ القيس، والجريض: الذى يغص بريقه عند الموت، صفر الوطاب: هلك فخلا جسمه من روحه على التشبيه بالوطاب الذى خلا من اللبن. (٤) رواية ديوان حاتم ١١٨ ضمن خمسة دواوين: لا ماء هنالك» وهى كذلك فى ديوانه.». (٥) «وذلك» ساقطة من ق وعبارة ع: «أى لا يكون». (٦) أ: «عاشية» بعين مهملة: تحريف، وفى اللسان صفر: «والعرب تقول: نعوذ بالله من قرع الفناء، وصفر الإناء، يعنون به هلاك المواشى.