للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

قال: وقال الكسائى: صعقتهم السّماء: ألقت عليهم صاعقة.

(رجع)

وصعق الشئ صعقا: مات.

وأنشد أبو عثمان لذى الرمة (١):

٣٦٠٣ - ترى النّعرات الخضر تحت لبانه ... فرادى ومثنى أصعقتها صواهله (٢)

[١٤٤ - أ] وقال رؤبة فى وصفر الحمار:

٣٦٠٤ - إذا تتلّاهنّ صلصال الصّعق (٣)

أى شديد الصّوت، يصعقهنّ بشدّة صوته،

وفى القرآن - جل منزله (٤):

«فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ، وَمَنْ فِي الْأَرْضِ (٥)،» وفيه أيضا «يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (٦)».

(رجع)

وصعق أيضا: غشى عليه لصوت سمعه، وصعقت البئر: انهدمت

* (صدع):

وصدع الشئ صدعا:

شقّه.

وأنشد أبو عثمان:

٣٦٠٥ - مثل الزّجاجة صدعها لا يرقع (٧)

وقال الآخر:

٣٦٠٦ - فانصدعنا صدع الزّجاجة بانت ... كيف لى بالتئام صدع الزّجاج (٨)

(رجع)


(١) «لذى الرمة»: ساقطة من ب.
(٢) جاء الشاهد فى إصلاح المنطق ٢٣٠، واللسان - صعق منسوبا لابن مقبل وجاء شطره الثانى غير منسوب فى التهذيب ١ - ١٧٧ ولم أجده فى ديوان ذى الرمة مما يؤكد نسبته لابن مقبل «تميم بن أبى».
(٣) كذا جاء ونسب فى تهذيب اللغة ١ - ١٧٧، واللسان - صعق وهو كذلك فى ديوانه ١٠٦.
(٤) «جل منزله» ساقطة من ب.
(٥) الآية ٦٨ الزمر.
(٦) الآية ٤٥ الطور.
(٧) لم أقف على الشاهد وقائله، ومن الأبيات المحفوظة:
إن القلوب إذا تنافر ودها. ... مثل الزجاجة كسرها لا يشعب
(٨) لم أقف على الشاهد وقائله.

<<  <  ج: ص:  >  >>