(١) جاء الشاهد فى اللسان - زجج منسوبا لأوس بن حجر، وروايته: «نوى القضب» بضاة معجمة، وبرواية الأفعال جاء فى الديوان ٨٣. (٢) ق: «طرد». (٣) فى نوادر أبى زيد ١٤٦: «كأنه يضيقهما من نواحيهما». (٤) كذا جاء الشاهد فى نوادر أبى زيد ١٤٦ غير منسوب. (٥) رواية البيت بتمامه كما فى تهذيب الألفاظ ٥٢٠: يصرف حقباء العجيزة سمحجا ... بها ندب من زره ومناسف ورواية الديوان ٦٨: «يصرف» مكان: «يقلب» وفى شرحه: يصرف أى العير، الحقباء: الأتان الى موضع حقبها أبيض، السمحج: الطويلة على وجه الأرض، الندب: أثر الجرح، مناسف: أثر العض. (٦) الشاهد صدر بيت لأبى زبيد الطائى جاء ثانى بيتين فى تهذيب الألفاظ ٢٢٥ وهما: كم أنقذته ونفست عنه ... بغموس وضربة أخدود من حسام أو ضربة من نحيض ... ذات ريب على الشجاع النجيد الغموس: الواسعة، الأخدود: التى تحفر فيما وقعت فيه، النحيض السنان الذى أرق، النجيد: القوى القلب. (٧) أ: «يزار» وصوابه ما أثبت عن ب ونوادر أبى زيد ١٤٦، ولم أقف على تتمته وقائله. ومقذى مثنى مقذ، وحلفت النون للإضافة إلى ياء المتكلم.