٣٧٠٦ - حتىّ كأنّ مساحى القوم فوقهم ... طير تحوم على جون مزاحيف (٢)
شبّه (٣) المساحى الّتى حفروا بها قبر عثمان - رضى الله عنه - بطير تقع على إبل مزاحيف وتطير عنها، وذلك عند ارتفاع المساحى، وانخفاضها
(رجع)
وأزحفوا: صاروا زحفا، وأزحف الرّجل: بلغ غاية ما طلب، وأزحف أيضا: كلّت مطيّته (٤).
* (زبد):
وزبدتك أزبدك فى المستقبل بكسر الباء (٥) زبدا: أعطيتك ورفدتك.
قال أبو عثمان: ويروى بيت زهير:
٣٧٠٧ - أصحاب زبد وأيام لهم سلفت ... من حاربوا أعذبوا عنه بتنكيل (٦)
أى: أصحاب عطاء.
وفى الحديث: «أنّه نهى - صلى الله عليه وسلم - عن زبد المشركين (٧)» ومنه سمّى: زبيد جدّ عمرو بن معدى؛ لأنّه
قال: من يزبدنى رفده: أى من يحالفنى.
(رجع)
وزبدتك أزبدك فى المستقبل بضم الباء أيضا: أطعمتك الزّبد.
(١) أ، ب «تزجا» وصوابه بالياء وبرواية الأفعال جاء فى تهذيب اللغة ٤ - ٣٦٩ منسوبا للفرزدق، والبيت بتمامه كما فى الديوان ٢٦٣ واللسان زحف: على عماءمنا يلقى وأرحلنا ... على زواحف نزجيها محاسير (٢) كذا جاء الشاهد فى اللسان - زحف منسوبا لأبى زبيد، ورواية التهذيب ٤ - ٣٧٠: كأن أوب مساحى القوم فوقهم ... طير نعيف على جون مزاحيف وعلق ابن برى على شاهد اللسان بقوله: الذى فى شعره: كأن بأيدى القوم فى كبد ... طير تعيف على جون مزاحيف (٣) أ: «شبهوا» وما أثبت عن ب أدق. (٤) «وأزحف أيضا» كلت مطيته» عبارة ساقطة من ق، ع. (٥) «أزبدك فى المستقبل بكسر الباء «ساقطة من ق. (٦) رواية الديوان ٣١١» أصحاب زيد» بياء مثناة وفى شرحه: ويروى: «أصحاب زبد» بباء موحدة يقال: زبدته أزبده زبدا: اذا أعطيته وهو يزبده، ومن قال: زيد، أراد: زيد الخيل، أعذبوا: كفوا، بتنكيل: أى بعد أن جعلوهم نكالا لغيرهم. (٧) لفظ النهاية ٢ - ٢٩٣ «إنا لا نقبل زبد المشركين.