للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وأنشد أبو عثمان:

٣٧٦٢ - أو زبر حمير بينها أخبارها ... بالحميريّة فى عسيب ذابل (١)

وكانوا يكتبون فى عسيب النّخل.

(رجع)

وزبر الشئ: قطعه، وزبر الرجل:

انتهره.

وأنشد أبو عثمان:

٣٧٦٣ - وقلت: أطعمنى عميم تمرا ... فكان تمرى كهرة وزبرا (٢)

وزبر البئر: طواها بالحجارة، وزبر الأسد زبرا، عظمت زبرته، وهو الشعر فوق كتفيه.

* (زجل):

وزجل الشئ زجلا:

أخذه بيده، ورمى به، وزجل الحمام:

أرسله من موضع إلى غيره (٣).

قال أبو عثمان: وزجل القوم

أصواتهم: إذا رفعوها، وزجل الفحل الماء فى أنثاه: يزجله زجلا: إذا قذفه فيها، وزجلت الرجل بالسّنان:

إذا زججته به، والسّنان مزجل.

(رجع)

وزجل الصوت زجلا. طرّب (٤)، وزجل أيضا: إذا (٥) ارتفع.

وأنشد أبو عثمان للراعى:

٣٧٦٤ - زجل الحداء كأنّ فى حيزومه ... قصبا ومقنعة الحنين عجولا (٦)

وقال الآخر:

٣٧٦٥ - وهو يغنّيها غناء زاجلا (٧)

قال أبو عثمان: وزجل الرّجل أيضا:

يقال: حاد زجل ومغنّ زجل شديد الصوت وأنشد للأعشى.


(١) أ: «أخبار» تصحيف، وبرواية ب جاء فى جمهرة اللغة ١ - ٢٥٤، غير منسوب ولم أقف على قائله.
(٢) رواية أ: «غميم» بغين معجمة، ولم أقف على الشاهد وقائله.
(٣) ق، ع: «من مكان إلى غيره»، والمعنى واحد.
(٤) أ: «طرب» براء مكسورة: تصحيف.
(٥) «إذا»: ساقطة من ب، ق، ع.
(٦) كذا جاء فى جمهرة أشعار العرب ١٧٣ وفى شرحه:
زجل الحداء: رفيع الصوت، ومقنعة: رافعة صوتها.
(٧) كذا جاء فى تهذيب اللغة ١٠ - ٦١٦ واللسان - زجل غير منسوب.

<<  <  ج: ص:  >  >>