وقال الآخر:
٣٧٦٩ - فقل لأعداء أراهم زرقا (١)
قال أبو عثمان: وزرق الماء أيضا:
إذا كان قليلا فابيّض، يقال: ماء أزرق، ونطفة زرقاء.
(رجع)
* (زقب):
وزقب الشئ زقبا:
أدخله فى مضيق، وزقب المكّاء زقيبا:
صوّت.
وزقب الشئ زقبا: ضاق.
* (زكم):
وزكم بنطفته زكما:
قذف بها (٢).
قال أبو عثمان: وزكب أيضا بالباء.
(رجع)
وزكم زكمة: وإذا كثر زكاما.
قال أبو عثمان: وزكم الشّئ:
ملأه.
* (زجم):
وزجمت (٣) القوس زجوما صوّتت.
قال أبو عثمان: الزّجوم من القسىّ التى ليست بشديدة الصّوت، قال الراجز:
٣٧٧٠ - فظلّ يمطو عطفا زجوما (٤)
العطف: اللّيّنة الانعطاف.
قال: وزجم له بشئ ما فهمه:
إذا لم يبن (٥) له، وما زجم بكلمة - بالنفى -: أى ما تكلّم بها.
وزجم البعير زجما: لم يفصح الهدير (٦).
* (زرم):
قال أبو عثمان: وزرمت (٧) الحامل بولدها زرما: رمت به، قال الشاعر:
(١) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ منسوبا لرؤبة، وذكره شاهدا على مجئ العدو الأزرق بمعنى شديد العداوة، وجاء فى ملحقات الديوان ١٩١.
(٢) أ: «رمى بها»، وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(٣) ق: ذكر الفعل زجم تحت بناء فعل - بفتح العين - من هذا الباب.
(٤) أ: «يمطوا» بألف بعد الواو خطأ، وذلك خطأ شائع فى هذه النسخة. وفيها كذلك «عطفا» بفتح العين والطاء.
وصوابه ما أثبت عن ب وبرواية ب جاء فى تهذيب اللغة ١٠ - ٦٣١، واللسان - زجم منسوبا لأبى النجم.
(٥) ق، ع: «يبين» والمعنى واحد.
(٦) «وزجم البعير زجما، لم يفصح الهدير» ساقطة من ق، ع.
(٧) ق: ذكر الفعل «زرم» تحت بناء فعل - بكسر العين - من هذا الباب.