قال أبو عثمان: وتقول: زهر القمر وغيره يزهر زهرا، وزهر يزهر أيضا - بضم الهاء - قال: وقد يقال ذلك فى كل لون أبيض خاصة، الذّكر أزهر، والأنثى زهراء، قال عبد الرحمن بن حسان بن ثابت:
٣٧٧٥ - وهى زهراء مثل لؤلؤة الغو ... واص صيغت من جوهر مكنون (١)
(رجع)
فعل:
* (زعل):
زعل زعلا: نشط، وأشر (٢) وأنشد أبو عثمان لطرفة:
٣٧٧٦ - ومكان زعل ظلمانه ... كالمخاض الجرب فى اليوم الخضر (٣)
وقال مرار بن منقذ فى وصف فرسه:
٣٧٧٧ - زعل تمسحه ما يستقر (٤)
قال أبو عثمان: وأزعله (٥) الرّعى والسّمن، قال أبو ذؤيب:
٣٧٧٨ - أكل الجميم وطاوعته سمحج ... مثل القناة وأزعلته الأمرع (٦)
قال: وروى أبو زيد عن الكلبيّين زعل المريض يزعل زعلا (٧): إذا أصابه القلز، وهو الضّجر والجزع، وهو ضدّ.
(رجع)
(١) جاء الشاهد فى أمالى القالى ٣ - ١٨٨، وروايته: «ميزت» مكان: «صيغت». (٢) ب: «وزغل» - بالغين المعجمة - وصوابه بالعين المهملة. (٣) ب: «زغل» - بالغين المعجمة - تحريف، وفى أ «الحرب» - بالحاء المهملة - تحريف كذلك، ورواية الشاهد فى ديوان طرفة ٥٥: وبلاد زعل ظلمانها ... كالمخاض الجرب فى اليوم الحدر «الحدر» بحاء مهملة: تحريف، وصوابه «الخدر» بالخاء المعجمة ويوم خصر وحدر: شديد البرد. وانظر اللسان - خدر. (٤) ب: «زغل» - بالغين المعجمة - وجر الاسم، وفى أ: «زعل» بعين مهملة ورفع الاسم، وفيها: «تمسحة بتاء مثناة، وجاء الشاهد فى المفضليات ٨٤ المفضلية ١٦، ورواية البيت بتمامه: ألز إذ خرجت سلته ... وهلا نمسحه ما يستقر وفى شرحه: ألز: مجتمع بعضه إلى بعض، السلة: ارتداد الربو، وهل: من الوهل وهو الفزع. (٥) ب: «وأزغله» - بغين معجمة - تحريف. (٦) ب: «وأزغلته»، وبرواية أجاء الشاهد فى اللسان - زعل، وجاء فى اللسان - سعل «وروايته»: «وأسعلته الأمرع» وبرواية أواللسان - زعل جاء فى الديوان ١ - ٤. (٧) ب: زغل المريض يزغل زغلا - بالمعجمة وصوابه بالمهملة.