٣٧٩٠ - إذا أنت فاكهت الرجال فلا تلع ... وقل مثل ما قالوا ولا تتزيد (١)
* (زات):
وزات الطعام زيتا: جعل فيه الزّيت.
وأنشد أبو عثمان:
٣٧٩١ - جاءوا بعير لم تكن بمنّية ... ولا حنطة الشأم المزيت خميرها (٢)
وزات الرأس بالزيت: دهنه به، وزات القوم: أطعمهم إيّاه.
(زاخ):
قال أبو عثمان: وزاخ يزيخ زيخا: مال، وجار.
فعل بالواو سالما، وفعل معتلا:
* (زور):
زور الشّى زورا: مال إلى جانب، وزورت الكلاب: ضاقت صدورها وزور صدر الإنسان: مال وسطه.
وأنشد أبو عثمان:
٣٧٩٢ - جنفت له جنفا وحاذر شرّها ... زوراء منه وهو منها أزور (٣)
قال أبو عثمان: وزورت المفازة: إذا مالت عن القصد، والسّمت، فهى زوراء وزور الرجل: إذا نظر بمؤخّر عينه، فهو أزور، قال العجاج يصف الفلاة:
٣٧٩٣ - زوراء تمطو فى بلاد زور (٤)
ويروى بيت النابغة:
٣٧٩٤ - تراهنّ خلف القوم زورا عيونها (٥)
(١) جاء الشاهد فى اللسان/ لاع منسوبا لعدى بن زيد وروايته: «ولا تترنك» ولم أجد الثرنك معنى، والذى جاء فى ديوان عدى ١٠٥ «ولا تتزند» وفسره فقال: ولا تضق بالجواب، وعلى رواية اللسان والديوان لا شاهد فيه. (٢) كذا جاء الشاهد فى اللسان - زيت ثانى بيتين منسوبين الفرزدق، وعلق عليه اقوله، والرواية: أتتهم بعير لم تكن يمنية وبالرواية الأخيرة جاء فى الديوان ٤٥٩ (٣) كذا جاء فى كتاب خلق الإنسان ٢١٨ غير منسوب. (٤) كذا جاء الشاهد فى ديوان العجاج ٢٢٥، وتمطو: تمد. (٥) لم أقف على الشاهد، ولم أجده فى ديوان النابغة وجاء فى تهذيب اللغة ١٣ - ٢٤١ واللسان - زور شاهد للنابغة على الزوراء بمعنى القدح أو دار النعمان، وهو: وتسقى إذا ما شئت غير مصرد ... زوراء فى حافتها المسك كانع وهو كذلك فى ديوانه ٥٦ ضمن خمسة دواوين.