وسحفت (١) الريح ما على الأرض، وأسحفت، وكذلك سحفته السّحاب، وأسحفته: ذهبت به، وسحفت الشّعر عن الجلد، أسحفته:
جردته.
* (سنع):
وسنع البقل سنوعا، وأسنع: طال وحسن.
قال أبو عثمان: وسنع سناعة أيضا، وقال رؤية:
٣٨٤٥ - أنت ابن كلّ منتضى قريع ... تمّ تمّام البدر فى سنيع (٢)
أراد فى سناعة، فأقام الاسم مقام المصدر (رجع)
* (سكت):
وسكت سكوتا، وأسكت: صمت، ويقال [فى أسكت](٣):
أطرق.
وأنشد أبو عثمان:
٣٨٤٦ - قد رابنى أنّ الكرى أسكتا ... لو كان معنيّا بنا لهيّتا (٤)
* (سجر):
وسجرت النهر وغيره سجرا: ملأته، وأسجرته لغة، ومثله:
سجره (٥) السّيل، وأسجره.
وأنشد أبو عثمان:
٣٨٤٧ - إذا شاء طالع مسجورة ... ترى حولها النّبع والسّاسما (٦)
* (سحق):
وسحقه الله سحقا
وسحوقا، وأسحقه: أبعده، وكذلك:
أهلكه.
* (سبل):
قال أبو عثمان: وقال أبو عبيد: سبل الزّرع، وأسبل:
ظهر سنبله
[تم الثانى والثلاثون بحمد الله) (٧)]
(١) أ: «سحق» بالقاف المثناة، وصوبت إلى فاء موحدة بخط المقابل وفى ب سحف بالفاء وفى سحق وسحف نفس المعنى وسوف يذكر الفعل سحق بعد ذلك. (٢) كذا جاء ونسب فى اللسان - سنع، وهو كذلك فى ديوانه ٩٦. (٣) «فى أسكت» تكملة من ب، ق، ع. (٤) كذا جاء فى اللسان - سكت، وفى اللسان - هيث كذلك، وروايته: بها» وعلى الرواية الأولى جاء فى تهذيب اللغة ١٠ - ٩، ولم ينسب فى الكتابين. (٥) أ: «سجر» وما أثبت أدق. (٦) كذا جاء فى جمهرة اللغة ٢ - ٧٦ منسوبا للنمر بن تولب العكلى والسماسم - بفتح السين - ضرب من الشجر وجاء كذلك فى تهذيب الألفاظ ٥٦٠ منسوبا وفيه السأسم مهموزا. (٧) ب: «كتبت بخط المقابل، وعلق عليها بقوله: «أصل»