قال أبو عثمان: وأسمن الرّجل اشترى سمنا (٢)، أو وهب أو أعطى.
(رجع)
* سرب):
وسرب فى الأرض سروبا: ذهب.
وأنشد أبو عثمان للأخنس بن شهاب [التّغلبىّ](٣)
٣٨٨٢ - وكلّ أناس قاربوا قيد فحلهم ... ونحن خلعنا قيده فهو سارب (٤)
وقال الله عزّ وجلّ: «وَسارِبٌ بِالنَّهارِ؛ (٥) أى متصرّف فى حوائجه.
(رجع)
وسربت الإبل: سرحت نهارا، وسرب الماء: غاض.
وسرب الماء سربا: سال.
وأنشد أبو عثمان:
٣٨٨٣ - ما بال عينيك منها الماء ينسكب ... كأنّه من كلى مفريّة سرب (٦)
قال أبو عثمان: وسرب السّقاء أيضا:
إذا خرج الماء من خرزه حتى يستمسك» (٧).
(١) كذا جاء الشاهد فى التنبيهات ٢١٠ غير منسوب، وعلق عليه بقوله: وإنما هو أرهنت له عجوة، وجاء فى اللسان - سمن غير منسوب كذلك وروايته: «رخو» مكان ضخم. (٢) أ، ب: «سمينا «والتصويب من اللسان - سمن. (٣) «التغلبى» تكملة من ب. (٤) كذا جاء ونسب فى تهذيب اللغة ١٢ - ٤١٤ واللسان - سرب. (٥) الآية ١٠ - الرعد. (٦) جاء الشاهد فى اللسان - سرب، منسوبا لذى الرمة، وعلق عليه بقوله: يروى «سرب» و «سرب» بفتح الراء وكسرها وبالكسر جاء فى الديوان. (٧) جاء فى اللسان - سرب: «ويقال: سرب قربتك، أى اجعل فيها ماء حتى تنتفخ عيون الخرز فتستد.