وافقنى على ما طلبت، وسمح لى أيضا أعطانى، وما كان سمحا ولقد سمح.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد:
سماحا وسموحا.
قال: وسمح الرّجل، وسمّح (١):
إذا هرب، قال أبو ذويب:
٣٩٠٦ - ألفيته لا يفلّ القرن شوكته ... ولا يخالطه فى البأس تسميح (٢)
قال: وأسمح الدّابة بقياده: إذا انقاد بعد صعوبة، قال: ويقال أسمحت قرونته؛ أى نفسه.
فعل:
* (سهل)
الشئ والمكان سهولة: لان.
وأسهل الدّواء: أطلق، وأسهل القوم:
نزلوا السّهل.
* (سخف):
وسخف سخفا: رقّ عقله.
فهو سخيف، وأنشد أبو عثمان للمغيرة بن حبناء يهجو أخاه صخرا:
٣٩٠٧ - وأمّك حين تنسب أم صدن ... ولكنّ ابنها طبع سخيف (٣)
وسخف الثوب وغيره سخافة: خفّ.
وأسخفت الرّجل: وجدته سخيفا.
فعل:
* (سعف):
سعف الصبىّ سعفا:
خرجت برأسه السّعفة، وهى قروح.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: سعف الصبى على ما لم يسمّ فاعله.
(رجع)
وسعفت اليد: تشقّق ما حول الأظفار وسعفت الناقة: انتتف حرطومها: وسعف الرّجل: أخذته حرارة شديدة.
(١) أ: وسمح الرجل وسمح «بفتح الميم وكسرها مخففة، والشاهد يصوب عبارة ب، وقد سبق للفعل «سمح» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى. (٢) أ: «فى الناس «تحريف، وبرواية ب جاء فى الديوان ١ - ١١٠ وفى شرحه: قوله: تسميح: يقال: سمح الرجل: إذا هرب. (٣) سبق الكلام على هذا الشاهد.