[وسمعت الإبل سمعا](٥)، وسمعت الإبل سعما وسعوما:[١٥٧ - أ] سارت سيرا شديدا، وأنشد أبو عثمان لحميد بن ثور
٣٩٦٣ - فلمّا استقلّت فوقه لم يجد له (٦) ... تكاليف إلّا أن يعيل ويسعما
يعيل: يدير رأسه، وينهض، قال الراجز:
٣٩٦٤ - وقلت إذ لم أدر ما أسماؤه ... سعم المهارى والسّرى دواؤه (٧)
(١) ب: «عروى» وأثيت؟؟؟ ما جاء فى أ، ق، ع، واللسان - سلق. (٢) جاء الرجز فى اللسان - سلق مرتين على التقديم والتأخير بين البيتين وفيهما «انملق بنون وميم من غير قلب وادغام. وجاء فى تهذيب اللغة ٨ - ٤٠٥ وروايته «أقول» ولم ينسب فى الكتابين. (٣) «إذا» ساقطة من ب، ق، ع. (٤) كذا جاء ونسب فى جمهرة اللغة ٢ - ٤١، واللسان - سلق، وهو كذلك فى ديوانه ٨٨. (٥) ما بين المعقوفين تكملة من ب ولم أجدها فى ق، ع، ولم أقف على سمعت الإبل بمعنى سارت، وأظن أنها مقحمة بفعل النقلة. (٦) رواية الديوان ٢٠: ولما استقلت فوقه لم تجد له ... تكاليف إلا أن تعيل وتعسما وفى شرحه: تعيل: تتبختره، وتسعم: أى لا تقدر على إمساك الزمام والواو تعاقب أو، يعنى أنها لم تتكلف شيئا من رياضة الجمل. وجاء شطره الثانى فى اللسان - عيل برواية الديوان شاهدا على مجئ العيل بمعنى التهختر. (٧) جاء البيت الثانى فى تهذيب اللغة ٢ - ١٢٢ وجاء البيتان فى اللسان - سعم غير منسوب؛ ورواية الأول: قلت ولما أدر ما سماؤه