للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

* (سفح):

وسفح دمعه سفحا، وسفحته العين.

قال أبو عثمان: وزاد غيره وسفحانا، قال الطّرمّاح:

٣٩٦٨ - مفجّعة لا دفع للضّيم عندها ... سوى سفحان الدّمع من كلّ مسفح (١)

(رجع)

وسفح كلّ سائل: جرى، وسفحه سافحه سفوحا: أجراه.

* (سجع):

وسجع فى منطقه سجعا فابل أوله بآخره، وسجع الحمام:

طرّب فى صوته. وأنشد أبو عثمان:

٣٩٦٩ - طربت وأبكتك الحمام السّواجع ... تميل بها ضحوا غصون نوائع (٢)

النّوائع: الموائل من قولهم: جائع نائع، والنائع: المائل ضعفا (٣)

وقال الآخر:

٣٩٧٠ - وإن سجعت هاج اشتياقك سجعها ... وإن قرقرت هاج الهوى قرقريّها (٤)

(رجع)

وسجعت الناقة: مدّت حنينها على ولدها، وسجع فى السّير: قصد.

وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:

٣٩٧١ - علوت بها أرضا ترى وجه ركبها ... إذا ما علوها مكفأ غير ساجع (٥)

* (سحج):

وسحج الشّعر سحجا:

بسطه بالمشط، وسحج الحافر الحافر والشئ الشئ: قشره.

قال أبو عثمان: وسحجت الدّوابّ سحجا: إذا جرت دون الشّد، يقال:

حمار مسحج ومسحاج. قال النابغة:

٣٩٧٢ - رباعية أضرّبها رباع ... بذات الجزع مسحاج شنون (٦)


(١) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان - سفح، وهو كذلك فى ديوانه ١٠٨.
(٢) كذا جاء الشاهد غير منسوب فى جمهرة اللغة ٢ - ٩٣، ويروى: «يوانع».
(٣) ب: «ضعفا» بضم الضاد، وفيها الفتح والضم.
(٤) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٥) رواية الديوان ٣٥٩، واللسان - سجع، «قطعت» مكان: «علوت» وفى شرحه: وجه ركبها: مسلك راكبها.
(٦) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٤ - ١٢١، واللسان - سحج، منسوبا للنابغة، ولم أجده فى قصيدة له على وزن والروى.

<<  <  ج: ص:  >  >>